أمراض الجهاز الهمضي

القرحة المعدية أسبابها وعلاجها

القرحة المعدية أعراضها وأسبابها وعلاجها

القرحة المعدية أعراضها وأسبابها وعلاجها

يمكننا تعريف القرحة المعدية:

هي جرح يحدث في بطانة المعدة أو الاثني عشر نتيجة لزيادة حمض المعدة أو بكتيريا الهيليكوباكتر بيلوري.
 لذلك يشعر المصاب بالقرحة المعدية بأعراض مثل الألم الحاد في البطن، الشعور بالانتفاخ والشبع السريع، الغثيان والقيء، وفقدان الشهية

ومن جانب آخر  تعد قرحة المعدة أحد أشكال القرحة الهضمية التي تصيب المعدة أو الإثني عشر. كما أن قرحة المعدة سهلة العلاج ومع ذلك  قد تصبح شديدة إن لم يتم علاجها
الجدير بالذكر أنه يعاني حوالي 50% من سكان العالم من عدوى الهيليكوباكتر، وتكون بدون أي أعراض.

تلتصق البكتيريا بطبقة المخاط في الجهاز الهضمي وتسبب الالتهاب، مما قد يؤثر على هذه البطانة الواقية. يعد هذا التحلل

مشكلة لأن معدتك تحتوي على حمض قوي مخصص لهضم الطعام. وبدون الطبقة المخاطية التي تحميها، يمكن للحمض أن يأكل أنسجة المعدة.

هناك نسبة من 10٪ إلى 15٪ من الأشخاص المصابين بالبكتيريا الحلزونية ينتهي بهم الأمر إلى الإصابة بقرحة المعدة.

 كما تعد مسكنات الألم غير الستيرويدية سبب رئيسي آخر لمرض قرحة المعدة. تأكل هذه الأدوية الطبقة المخاطية في الجهاز الهضمي

مما يتسبب في ظهور القرحة الهضمية.

 لذلك فإن الأشخاص المصابون بالبكتيريا الحلزونية والذين يستخدمون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بشكل متكرر هم

أكثر عرضة للإصابة بأضرار في الطبقة المخاطية.

غالباً ماتكون أسباب الشائعة للقرحة المعدية ناتجة عن:

أولا :التوتر النفسي والعصبي
ثانيا: تناول الأدوية المسببة للتقرح مثل الأسبرين والمضادات الحيوية
ثالثا : ارتفاع مستوى حمض المعدة
رابعا : عدوى بكتيريا الهيليكوباكتر بيلوري

عطفاً على ذلك فإن مصاب  القرحة المعدية يشعر بعدة أعراض من أهمها :

1. آلام في البطن
2. حرقة في المعدة
3. قيء وغثيان
4. فقدان الشهية

إن تشخيص قرحة المعدة يتم بواسطة الفحوصات والتحاليل التالية:

1.تحليل البول: يمكن أن يوضح فحص البول وجود دم في البول، مما يشير إلى وجود قرحة في المعدة.

2. فحص البراز: من الممكن أن يكشف فحص البراز وجود دم في البراز، مما يشير أيضًا إلى وجود قرحة في المعدة.

3. اختبار الغائط: قد يُجرى هذا الفحص لفحص الجهاز الهضمي وتحديد ما إذا كان هناك أي تورم أو تقرحات في المعدة.

4. تحليل الدم: يمكن أن يكشف فحص الدم عن وجود فقر دم ناتج عن فقد الدم بسبب قرحة في المعدة.

5. النظارة المرنة: يمكن إجراء هذا الفحص لتفحص بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة بواسطة جهاز نظارة مرنة.

6. تنظير المعدة: يمكن أن يُجرى هذا الاختبار لرؤية القرحة في المعدة مباشرة وأخذ عينات للفحص تحت المجهر.

 لذلك يجب على الأشخاص الذين يشكون من أعراض مثل الألم في البطن العلوي، الحرقة، الانتفاخ، والغثيان، مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والتشخيص الدقيق لتحديد ما إذا كانوا يعانون من قرحة في المعدة.

أما بالنسبة لما يخص العلاج من  القرحة المعدية فإنه يشمل:

1. تناول الأدوية المضادة للحموضة مثل الأوميبرازول
2. علاج البكتيريا في حال وجود العدوى بالهيليكوباكتر بيلوري
3. تعديل نمط الحياة لتجنب التوتر النفسي وتناول الأدوية المسببة للتقرح
ومن الممكن أن تستمر فترة العلاج بالأدوية المذكورة لمدة شهر واحد أو أكثر للشفاء من القرحة.

هل يمكننا العلاج من القرحة بوساطة بعض الأعشاب الطبيعية؟

أثبتت الدراسات هناك بعض الأعشاب التي يمكن أن تساعد في علاج القرحة المعوية مثل زهرة البابونج والزنجبيل والكركم والألوفيرا.

ما هو افضل طعام مريض قرحة المعدة؟

 لقد شاع عن الحليب ومنتجاته مثل اللبن والزبادي دور في علاج قرحة المعدة والتقليل من أعراضها، وذلك لأنه يعمل الحليب

ومنتجاته كالغطاء الذي يغلف بطانة المعدة ويعمل على تعديل حموضة المعدة، وهذا ما قد يلعب دور في تقليل وتخفيف

 الاعراض لبضع ثوان فقط

ومن الضروري أن يقوم المصاب بالقرحة المعدية تجنب بعض الأغذية للوقاية منها ونذكر أهمها :

1. الأطعمة الحارة والمتسببة للحموضة
2. التوابل الحادة
3. المشروبات الغازية والكافيينية
4. الأطعمة الدهنية

 و بناءاً على ذلك فإن النظام الغذائي المناسب لمريض القرحة المعدية يجب أن يتضمن:

1. تناول وجبات صغيرة متعددة على مدار اليوم
2.  الابتعاد عن الأطعمة الحارة والدهنية
3. كما يجب الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين
4. وينصح بشرب الكثير من الماء حيث ينصح الفرد بشرب لترين من الماء يومياً، وأن بشرب كوب من الماء عند شعوره بعدم الراحة،

 فقد يساعد شرب الماء على تخفيف حمض المعدة .

وأشارت دارسة إلى أن معظم قرح المعدة  تلتئم في غضون بضعة شهور، وقد يحتاج الطبيب لإجراء تنظير للمعدة بعد 4 إلى 6 أسابيع؛

 للتأكد من شفائها

المضاعفات المرتبطة بالقرحة المعدية

من أهمها حدوث نزيف في المعدة والأمعاء؛ علما بأن النزيف الكثيف المفاجئ

ويجدر بنا هنا أن ننوه إلى أن النزيف قد يسبب خطرًا على حياة الشخص كونه يحدث نتيجة تضرر أحد الأوعية الدموية بسبب القرحة.

وقبل كل شيء يجب أن نقول أن الثقب الذي تسببه القرحة كثيرا ما يؤدي إلى نتائج مأساوية، فالتآكل الذي تسببه القرحة لجدار المعدة والأمعاء 

يؤدي إلى تدفق محتويات كل من المعدة والأمعاء إلى التجويف البطني abdominal cavity. إذا كان الثقب في السطح الأمامي للمعدة

فإنه يؤدي إلى التهاب الصفاق الحاد peritonitis ،وأول ما سوف يشعر به المريض هو ألم قوي ومفاجئ في البطن.

أما إذا كان الثقب في سطح المعدة الخلفي فإنه يؤدي إلى التهاب البنكرياس pancreatitis ،ويشع الألم في هذه الحالة إلى الظهر غالبا.
قد تمتد القرحة إلى الأعضاء المجاورة كالكبد والبنكرياس.الانتفاخ والندبات التي تسببها القرحة تؤدي إلى

ضيق أول جزء في الأمعاء الدقيقة(الاثنى عشر) وانسداد في مخرج المعدة وغالبا ما يصاحب ذلك تقيؤ شديد

الجدير بالذكر انه قد تكون الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالقرحة المعدية نظرًا للتغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الحمل.

من الأعراض الشائعة للقرحة المعدية الحوامل:

– ألم في البطن
– ارتجاع المرارة
– غثيان وقيء
– فقدان الشهية
– تقلبات في الوزن
– اضطرابات في الجهاز الهضمي

إذا كنت تعتقدين أن لديك قرحة معدية، فيجب عليك زيارة الطبيب لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب.

كما يمكن أن يتضمن العلاج تغييرات في نمط الحياة مثل تغيير النظام الغذائي والابتعاد عن الأطعمة الحارة والدهنية،

بالإضافة إلى تناول الأدوية المضادة للالتهابات والمضادة للحموضة. قد يكون من المفيد أيضًا تقليل مستوى التوتر والضغوط النفسية.

وهنا تجدر الإشارة إلى الفرق بين القرحة والتهاب المعدة

يؤثر كل من القرحة والتهاب المعدة في المعدة والأمعاء، لكن الالتهاب يؤثر في المعدة عمومًا، بينما تؤثر القرحة في بقعة

معينة في بطانة المعدة وتتسبب في حدوث آلام حادة، وتشترك الحالتان في عديد من الأعراض، مثل: غثيان

متى تكون قرحة المعدة خطيرة؟

أشارت دراسات إلة أن  قرحة المعدة قد تتسبب باستهلاك الجدار الداخلي للمعدة، مما يؤدي إلى تكسّر الأوعية الدموية وظهور

 النزيف الذي يسبب فقدان كميات كبيرة من الدم، ومن الممكن أن يكون النزيف خفيفًا أو خطيرًا، ومن الأعراض المصاحبة للنزيف نذكر:

 الألم في الجزء العلوي من البطن. الشعور بالغثيان واستفراغ مادة شبيهة بالقهوة. خروج البراز بلون داكن

هل من الممكن أن تتحول القرحة إلى سرطان معدة؟

المعدة وأمراض القرحة ، إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب ، فإنها تحمل خطر الإصابة بسرطان المعدة.

الخطوة الأولى في التعامل مع سرطان المعدة هي محاربة التهاب المعدة والقرحة. تسبب البكتيريا المسماة بكتيريا

هيليكوباكتر التهاب المعدة ثم القرحة ، وإذا تعذر السيطرة عليها على مر السنين فإنها تتحول إلى سرطان في المعدة.

 لذلك من الضروري مراجعة الطبيب لتقييم الوضع وتحديد العلاج المناسب لحالة كل مريض بقرحة معدية.
كما أنه ومن الممكن علاج قرحة المعدة في المنزل حيث ينصح بتناول بعض الأطعمة التي تساعد في علاج قرحة المعدة، وتساعد

 في القضاء على بكتيريا الملوية البابية مثل البروكلي، أو القرنبيط، أو الخضروات الورقية. ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك

مثل اللبن الزبادي. ينصح الأفراد الذين يعانون من قرحة المعدة بالابتعاد عن الأطعمة الحارة والحامضة.

وفي الختام  تطرقنا في هذه المقالة لمرض القرحة المعدية الذي يعاني منه نسبة كبيرة من الأشخاص نتمنى لكم الصحة والعافية وأن نكون قد وفقنا بشرح بسيط لهذه الحالة ونتمنى لكم الفائدة

 دائما.

ودمتم بخير .

المصادر
1.2

مقالات قد تهمك :

متلازمة القولون المتهيج

مرض كرون

متلازمة القولون العصبي

جرثومة المعدة

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى