الأقلاع عن التدخينصحة المراة

النرجيلة

النرجيلة

النرجيلة أو الشيشة هي أنابيب مياه تستخدم لتدخين التبغ المصنوع خصيصًا والذي يأتي بنكهات مختلفة،

مثل التفاح والنعناع والكرز والشكولاته وجوز الهند وعرق السوس والكابتشينو والبطيخ،

وعلى الرغم من أنّ العديد من مستخدمين النرجيلة يعتقدون أنّها أقل ضررًا من السجائر،

فإنّ تدخين النرجيلة أو الشيشة ينطوي على العديد من المخاطر الصحية ذاتها مثل تدخين السجائر، وتتنوّع النرجيلة وتختلف في الحجم والشكل،

وتتكون النرجيلة الحديثة والنموذجية من رأس -به ثقوب في القاع- وهيكل معدني وعاء مائي وخرطوم مرن،

وعادةً ما يتم تدخين النرجيلة في مجموعات من الأشخاص، ويتم تمريرها من شخص لآخر، وسيتحدث هذا المقال عن مضار النرجيلة.

 

السموم الموجودة في النرجيلة

  • من المفاهيم الخاطئة الشائعة أنّ التدخين من النرجيلة يزيل النيكوتين والسموم الأخرى من التبغ،

  • في حين أنّ الدخان الذي يتم تبريده بالماء الموجود في النرجيلة يكون أقل قساوة على أنسجة الرئة الحساسة،

  • ولكن سمية الدخان لا تتغيّر ولا يتم ترشيح وتصفية المواد الكيميائية المسببة للسرطان الموجودة في تبغ النرجيلة من خلال هذه العملية،

  • ومن مضار النرجيلة أنّ الدخّان الناتج عنها يحتوي على العديد من المواد الكيميائية الضارة كما في دخان السجائر التقليدي،

  • بما في ذلك السموم والمركبات السامّة الآتية:

  • أول أكسيد الكربون.

  • قطران.

  • زرنيخ.

  • كروم.

  • كوبالت.

  • كادميوم.

  • نيكل.

  • فورمالديهايد.

  • أسيتالديهيد.

  • أكرولين.

  • رصاص.

  • البولونيوم 210، وهو نظير مشع

    وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي الفحم المستخدم لتسخين التبغ على أول أكسيد الكربون،

  • والعديد من المعادن، وغيرها من العوامل المسببة للسرطان مثل الهيدروكربونات polyaromatic، ممّا يزيد من مخاطر النرجيلة بشكلٍ كبير.

     

مضار النرجيلة

نظرًا لحتوائها على العديد من المركبات الكيميائية والمعادن السامّة، فإنّ مخاطر النرجيلة عديدة وخطيرة،

حيث يؤدي تدخين النرجيلة إلى مشاكل صحية خطيرة كالسرطان، كما أنّها لا تضرّ المدخن فقط،

بل إنّها تسبب خطرًا على الأشخاص الذين يستنشقون دخّانها، ومن مخاطر النرجيلة ما يأتي:

  •  يمكن للفحم المستخدم لتسخين التبغ أن يزيد من مخاطر النرجيلة عن طريق إنتاج مستويات عالية من أول أكسيد الكربون والمعادن والمواد الكيميائية المسببة للسرطان.

  • حتى بعد مروره عبر الماء، فإنّ دخان النرجيلة أو الشيشة يحتوي على مستويات عالية من هذه المركبات الكيميائية السامّة.

  • يحتوي دخان النرجيلة على عدة مركبات كيميائية سامّة ومعروفة بأنها تسبب سرطان الرئة والمثانة والحنجرة وسرطانات الفم المختلفة.

  • إنّ خلاصة التبغ من النرجيلة تهيج الفم وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم.

  • يحتوي دخّان النرجيلة على العديد من العوامل السامة التي يمكن أن تسبب انسداد الشرايين وأمراض القلب.

  • قد تنتقل العدوى للمدخنين الآخرين من خلال مشاركة النرجيلة نفسها.

  • إنّ الأطفال الذين يولدون لأمهات كانوا يدخنن النرجيلة كل يوم أثناء الحمل، يقل وزنهن عند الولادة -على الأقل 3 أوقية- عن الأطفال المولودين لغير الأمهات المدخنات.

  • الأطفال المولودين لمدخني النرجيلة هم أيضًا أكثر عرضةً أيضًا للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي كالربو والسعال المزمن ونقص الأكسجة.

بعض الخرافات حول استخدام النرجيلة

هناك بعض منتجات النرجيلة التي لا تحتوي على التبغ، والتي قد يزعم صانعوها أنّ استخدامها لا يؤدّي إلى أية آثار ضارة لها،

ولكن تلك خرافة متعلّقة بالنرجيلة لزيادة المبيعات فقط، حيث لا يزال الدخان الناتج عن النرجيلة يحتوي على أول أكسيد الكربون

ومركب ضار وسموم أخرى، وتشمل الخرافات والأساطير الأخرى حول تدخين الشيشة أو النرجيلة ما يأتي:

أنّ تدخين الشيشة لا يسبب الإدمان:

ولكن في الواق يحتوي دخان النرجيلة على النيكوتين، وهو مركب شديد الإدمان.

أنّ الماء الموجود في النرجيلة يزيل المكونات الضارّة:

في الواقع إنّ الماء الموجود في النرجيلة لا يقوم بتصفية أي مواد كيميائية ضارّة.

السجائر تحرق الرئتين لأنها تستخدم الحرارة، ودخان النرجيلة أكثر برودة:

ولكن لا يزال التدخين من النرجيلة يضر بالقلب والرئتين، حتى بعد أن يبرد.

 

مقارنة بين تدخين السجائر والنرجيلة

وفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، فإنّ تدخين التبغ من خلال النرجيلة له الكثير من المخاطر الصحية

مثل تدخين السجائر، وفيما يأتي مقارنة بين تدخين السجائر وتدخين النرجيلة:

1. في حين أنّ العديد من مدخني النرجيلة قد يعتقدون أن هذه الممارسة أقل ضررًا من تدخين السجائر،

فإّن تدخين النرجيلة ينطوي على العديد من المخاطر الصحية ذاتها مثل تدخين السجائر، كالمخاطر الآتية:

  • إنّ النيكوتين الموجود في تبغ النرجيلة هو نفس المركّب الذي يسبب الإدمان في منتجات التبغ الأخرى كالسجائر.

  • يتعرّض التبغ في النرجيلة إلى حرارة عالية جرّاء حرق الفحم، والدخان الذي ينتج من ذلك يكون سامًا على الأقل مثل دخان السجائر.

    2. بسبب طريقة استخدام النرجيلة أو الشيشة، يمكن للمدخنين امتصاص

واستنشاق المزيد من المواد السامة الموجودة أيضًا في دخان السجائر مقارنة بمدخني السجائر، ويكون ذلك على الشكل الآتي:

  • تتضمن جلسة تدخين النرجيلة لمدة ساعة 200 نفث تقريبًا، بينما يشتمل تدخين سيجارة متوسطة على 20 نفخة.

  • إنّ كمية الدخان المستنشق أثناء جلسة النرجيلة النموذجية حوالي 90،000 ميللي لتر،

  • مقارنةً مع استنشاق 500-600 ميللي لتر في حال تدخين السجائر.

  3. في الحقيقة قد يكون مدخنو الشيشة أو النرجيلة معرضين لخطر الإصابة ببعض الأمراض مثل مدخني السجائر،

كالإصابة بالسرطانات والأمراض الخطيرة الآتية:

  • الإصابة بسرطان الفم.

  • الإصابة بسرطان الرئة.

  • الإصابة بسرطان المعدة.

  • الإصابة بسرطان المريء.

  • حدوث اضطرابات في وظيفة الرئة.

  • ضعف الخصوبة والعقم.

أضرار النرجيلة على البشرة

يعتبر تدخين النرجيلة أكثر خطورة من تدخين السجائر وتقول منظمة الصحة العالمية

أنه في جلسة واحدة يمكن لمدخنين النرجيلة أن يستنشقوا ما يعادل 100 سيجارة،

وقد يعتقد الأشخاص بأن تأثير التدخين على البشرة يكون في التجاعيد فقط، ولكن هناك العديد من أضرار تدخين

السجائر على البشرة التي يمكن أن تعتبر أضرار النرجيلة على البشرة أيضًا، ومنها ما يأتي:

  •  الشيحوخة المبكرة لبشرة الوجه: قد يكون أحد أهم أضرار النرجيلة على البشرة هو ظهور التجاعيد العمودية

    حول الفم والتي تعرف باسم خطوط المدخن، والتي تأتي من متابعة الشفاه للسحب واستنشاق الدخان،
    وقد يتم إتلاف الكولاجين والإيلاستين وهي مكونات من الجلد مما يسبب شيخوخة الجلد المبكرة.

  • ترهل الجلد: يمكن أن يسبب تلف الجلد المرتبط بالتدخين ترهلًأ للجلد في أجزاء مختلفة من الجسم،

    وغالبًا ما يتأثر الثديين والذراعين العلويين بفقدان مرونة الجلد.

  • لون البشرة: يمكن أن يكون أحد أضرار النرجيلة على البشرة هو تكون درجة لون جلد المدخن غير متساوية

    وتميل نحو اللون البرتقالي أو الرمادي، وهذا يكون نتيجة نقص الأكسجين والآثار السلبية

    للعديد من المواد الكيميائية الموجودة في التبغ.

  • سرطان الجلد: في حال كان الشخص يدخن فإن فرصة إصابته بسرطان الخلايا الحرشفية تزيد بنسبة

    52%، وهو ثاني أكثر نوع من أنواع سرطان الجلد شيوعًا وغالبًا ما يظهر على شفاه المدخنين.

  • التهاب الغدد الرقية القيحي: هو مرض جلدي شائع نسبيًا، يصيب الأشخاص في مناطق الجسم مثل

    الإبطين والفخذ وتحت الثديين، ويعتبر التدخين أحد مسببات هذا الالتهاب.

  • الصدفية: هي حالة جلدية تُنتج بقع مُتقشرة وحمراء، يمكن أن تكون أحد أضرار النرجيلة على البشرة إذ إن التدخين عامل خطِر لهذه الحالة.

المعسّل

المعسّل هو مزيج من المكوّنات والمنكّهات المختلفة التي يتم وضعها على الشيشة أو النرجيلة وتدخينها،

ومن أهم مكوّناته التبغ، والذي يحتوي على النيكوتين، ويعدّ النيكوتين من أخطر المواد التي يتم تدخينها في الشيشة والتي تسبّب الإدمان الشديد،

تحتوي الشيشة والمعسل على كمياتٍ كبيرةٍ من المواد الكيميائية السامة التي تؤثر على الصحة

والتي لا تختلف بشكلٍ كبيرٍ عن السجائر، وفيما يأتي استعراض لأهم هذه المواد:

  • أحادي أكسيد الكربون.

  • القطران.

  • الكروم.

  • الكوبالت.

  • الكامديوم.

  • النيكل.

  • الفورم ألدهايد.

  • الأسيتل ألدهايد.

  • الرصاص.

  • الأكرولين.

يحتوي المعسل والشيشة على مواد كيميائية سامة تؤثر على صحة الأشخاص بشكلٍ عام وقد تكون هي ذاتها الموجودة في السجائر، ممّا يضر بالنساء الحوامل.

 

  • قد يسبب الإجهاض وولادة جنين ميت

  • قد يسبب الحمل خارج الرحم

  • قد يسبب انفصال المشيمة

  • قد يسبب المشيمة المنزاحة

  • قد يسبب الولادة قبل الوقت المتوقع

  • قد يسبب انخفاض الوزن عند الولادة

  • قد يسبب العيوب الخلقية

  •  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى