أمراض الكلىمنوعات طبية

أفضل 12 علاجاً طبيعياً منزلياً لالتهاب المسالك البولية:

نبذة مختصرة:

يعدّ التهاب المسالك البولية من أكثر أنواع العدوى البكتيرية السريريّة شيوعاً لدى النساء. إذ تبلغ نسبتها ما يقرب من 25 في المئة من جميع أنواع

العدوى. تُصاب أكثر من 50 في المئة من النساء بالتهاب المسالك البولية وتظهر عليهنّ أعراضه خلال حياتهنّ.

ولأن المضادات الحيوية هي العلاج التقليدي الأكثر شيوعًا لالتهاب المسالك البولية. أصبحت البكتيريا مقاومةً للمضادات الحيوية .

وباتت الإصابة المتكررة بالالتهاب تشكّل مبعثَ قلقٍ كبيرٍ . لذا، فمن المهم استخدام العلاجات المنزلية لالتهاب المسالك البولية للقضاء على البكتيريا

تماماً وتقليل خطر الإصابة المتكررة بالتهاب المسالك البولية. من أفضل العلاجات المنزلية لعلاج التهاب المسالك البولية تناول الكثير من السوائل .

وإبقاء المنطقة التناسلية نظيفةً وجافةً . وتناول التوت البريّ والمُعينات الحيوية (البروبيوتيك) وفيتامين سي . واستخدام الزيوت الأساسية .

Urinary tract infection
صورة مخبرية توضح البكتريا الموجودة في المسالك البولية

تابع القراءة للتعرّف على أفضل 12 علاجاً منزلياً لالتهاب المسالك البولية .

1-الإكثار من تناول السوائل.

شرب السوائل

يساعد شرب الماء والسوائل على مدار اليوم على طرد البكتيريا من المثانة. ووجدت دراسةٌ أجريت عام 2013 في المركز الطبي بجامعة تكساس ساوث

ويسترن في دالاس أن النقص الحاد في تناول السوائل قد يشكّل عاملاً مهماً في التسبّب في التهابات المسالك البولية.

ويكفي هذا السبب وحده من بين عدة أسبابٍ أخرى لدفعك إلى الحفاظ على رطوبة جسمك.

فعليكَ أن تشرب كوباً واحداً من الماء على الأقل مقابل كل وجبةٍ رئيسيةٍ ووجبةٍ خفيفةٍ في اليوم لطرد البكتيريا التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة

بالالتهاب.

2-الإكثار من التبوّل.

كثرة التبول

يضمن التبوّل بكثرةٍ وكلّما دعت الحاجة منعَ تكاثر البكتريا في البول المحتبس في المثانة، ومن المهم كذلك الإسراع إلى تفريغ المثانة من البول

فور الانتهاء من الجماع لطرد أي بكتيريا يُحتمل أنها انتقلت إلى الإحليل، إذ وجدت الدراسات أن حبس البول مدةً طويلةً يسمح للبكتيريا بالتكاثر في

المسالك البولية، ما يؤدي إلى التهاب المسالك البولية.

3-إبقاء المنطقة التناسلية نظيفةً وجافةً.

ينبغي للنساء مسح المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف، خاصةً بعد حركة الأمعاء، إذ يمنع ذلك انتقال البكتيريا إلى الإحليل.

ومن المهم كذلك ارتداء الملابس الداخلية الفضفاضة للسماح للهواء بالمرور وإبقاء الإحليل جافاً،

فقد يؤدي ارتداء سراويل الجينز الضّيقة أو الملابس المصنوعة من النايلون إلى حبس الرطوبة، ما يخلق بيئةً مثاليةً لنمو البكتريا.

4-تجنّب استخدام مبيدات النّطاف.

قد تزيد مبيدات الحيوانات المنوية من التهيّج وتسمح للبكتيريا بالنمو. كما يمكن أن يتسبّب استخدام الواقي الذكري غير المشحّم في حدوث تهيّج،

لذا عليك اختيار الواقي الذكري المشحّم الذي لا يحوي على مبيدات النطاف.

5-استخدام المُعينات الحيوية (البروبيوتيك).

تساعد البروبيوتيك على تحفيز نمو البكتريا النافعة التي تعمل كخطّ دفاعٍ في الجسم، كما يساعد تناول الأطعمة المخمّرة على استعادة البكتريا النافعة

في المثانة.

6-التوت البري.

 

تشير بعض الدراسات إلى أن عصير التوت البري قد يقلل من التهابات المسالك البولية التي يصاب بها الشخص خلال 12 شهراً،

خاصةً لدى النساء المصابات بالتهابات المسالك البولية المتكررة.

7-الثوم.

 

يعدّ الأليسين أحد أكثر عناصر الثوم النيء فعاليةً، ويتجلّى تأثيره في مكافحة البكتريا. كما يحوي الثوم خصائص مضادة للفطريات،

وخاصةً “الفطريات المبيضة”، التي تسبب عدوى الخميرة.

8- د- مانوز.

د- مانوز هو نوع من أنواع السكر المرتبط بالجلوكوز، ويعد أحد الطرق الناجعة لعلاج التهاب المسالك البولية طبيعياً، إذ يمكن أن يمنع التصاق البكتريا

بجدران المسالك البولية.

9-فيتامين سي.

يعمل فيتامين سي على زيادة حموضة البول، ويثبّط نمو الإشريكية القولونية، كما يعزّز وظيفة المناعة.

وبيّنت دراسة أجريت عام 2007 أثرَ تناول 100 ملليغرام من فيتامين سي يومياً في علاج التهاب المسالك البولية أثناء مدة الحمل،

كما خلص الباحثون إلى أن تناول فيتامين سي مدة ثلاثة أشهر يقلل من التهابات المسالك البولية ويعزّز صحة النساء الحوامل.

10-زيت القرنفل.

تشير الأبحاث إلى أن لزيت القرنفل خصائص مضادة للميكروبات والفطريات والفيروسات، كما له خصائص مضادة للالتهابات، لذا يستخدم لتخفيف الألم

وتسريع الشفاء.

11-زيت المرّ.

تظهر العديد من الدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات أن لزيت المرّ خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات والطفيليات،

وقد استخدم قديماً لعلاج الجروح والوقاية من الالتهابات. ويمكن تطبيقه موضعياً بضغطٍ دافئٍ أو باردٍ، أو بفركه على الجلد.

12-زيت الأوريجانو(الزعتر الاخضر).

يعتقد الباحثون أنه يمكن استخدام زيت الأوريجانو الأساسيّ بمثابة علاجٍ بديلٍ مضادٍ للبكتيريا لتسريع عملية الشفاء من العدوى البكتيرية،

ويعدّ وسيلةٌ فعالةٌ لمنع تطور السلالة المقاومة للمضادات الحيوية. في الواقع، قد تفوق فائدة زيت الأوريجانو المضادات الحيوية لأنه لا يسبب

مقاومةً للمضادات الحيوية، وليس له أيّ آثارٍ جانبيةٍ ضارّةٍ.

احتياطات ينبغي اتخاذها عند اتّباع العلاجات المنزلية لالتهاب المسالك البولية:

رغم أن هذه العلاجات المنزلية قد دُرست بعناية وأثبتت فعاليتها، إلا أنه من المهم استخدامها بتوجيهٍ من اختصاصيي الرعاية الصحية.

يفترض أن تُشفى التهابات المسالك البولية غير المعقّدة في غضون يومين أو ثلاثة أيام، فإذا لم تهدأ الأعراض خلال هذه المدة،

عليك مراجعة الاختصاصي للتأكّد من عدم وجود أيّ مضاعفات.

المصادر:

1,2

إقرأ المزيد:

علاج احتباس السوائل.

لون البول ودلالاته.

أفضل المعادن للنساء.

سلس البول عند النساء.

حصيات الكلى.

علاج احتباس السوائل.

زيت القرنفل للأسنان فوائد وأضرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى