أمراض الكلىمعلومة طبية

لون البول ودلالاته

أسباب تغير لون البول:

قد يتغير لون البول من يوم إلى آخر ومن شخص إلى آخر، إذ يتراوح بين الفاتح والغامق والأصفر والبني والأخضر والأزرق،

 ولكل منهما سبب واضح.

تغير لون البول:

تنتج عن وجود صبغ يُسمى؛ يورو كروم كما يعتمد اللون على مدى تركيز البول أو خفته، وقد تحتوي بعض الأطعمة والأدوية على صبغات ومركبات 

تؤدي إلى تغيير لون البول، ومن أكثر الأطعمة التي تغير لونه هي، التوت والفول والبنجر، إلى جانب عدد من الأدوية التي يتم صرفها بدون وصفة 

من الطبيب أو حتى تلكَ الموصوفة، والتي تعطي ألوانًا مثل الأزرق المُخضر، أو الأصفر أو الأحمر.

أسباب تغير لون البول:

قد يدل هذا التغير على أحد الأمراض التي تصيب الإنسان أو أحد الاضطرابات والأسباب الوراثية، 

وفيما يلي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى ذلك:

اضطراب البورفيريا: 

وهو اضطراب وراثي نادر يحدث في خلايا الدم الحمراء، ويؤدي إلى تغير لون البول إلى الأحمر الغامق أو البني.

الإصابة بجرثومة الزائفة الزنجارية: 

ويتسبب هذه المرض يتغير لون البول إلى الأزرق أو الأخضر، كما يمكن أن ينتج هذا اللون عن بعض ملونات الطعام التي يتناولها الإنسان أو بسبب الصبغات

المستخدمة في الاختبارات الطبية التي تستخدم عند فحص المثانة والكلى.

التهابات البول وحصوات الكلى:

 التي تتسبب بتغير لون البول إلى غائم، ويظهر ذلك بشكل واضح.

دلالات ألوان البول:

قد تتسبب بعض الأمور الأخرى إلى تغير لون البول ولكنها تكون أسبابًا طبيعية لا تستوجب القلق منها، 

ولكن يتوجب في هذه الحالة تغيير بعض العادات الصحية في الحياة، وهي كالتالي:

البول الصافي:

يدل لون البول هذا على كثرة شرب الماء، إذ يتناول الفرد أكثر من كمية الماء الموصي بها وهو أمر غير جيد، 

بالرغم من أن عادة شرب الماء هو أمر هام للحصول على بشرة رطبة ولكن تجاوز الحد المسموح به، يتسبب في تخليص الجسم من العديد من 

المواد الأخرى والتي يكون من الضروري وجودها في الجسم، ولا ينبغي أن يستمر لون البول هذا لفترة طويلة؛ 

إذ يتوجب حينها التخفيف من شرب الماء.

بول أصفر مائل للغامق :

إنّ هذا اللون يعتبر طبيعيًا بعض الشيء، ومن المعلوم أنّ صبغة البول وهي مادة اليورو كروم تنتج عن طريق تحطيم جسم الإنسان للهيموجلوبين ، 

وبالتالي إنتاج هذا اللون، وفي هذه الحالة لا داعي للقلق.

اللون الأصفر الفاقع للبول:

عندما يتحول لون البول إلى الأصفر الفاقع فإن ذلك يدل على تناول الإنسان أطعمة غنية بفيتامين (B complex)، مما لا يستدعي إلى الشعور بالقلق، 

إذ يتم طرح الفائض من ذلك الفيتامين خارج الجسم عن طريق البول، وبالتالي فإن زيادته في الجسم لا يعتبر أمرًا مقلقًا للغاية،

 ويعتبر نقص هذا الفيتامين أمرًا خطيرًا إذا ما تم تجاهله إذ يؤثر على العديد من العمليات الحيوية في الجسم.

اللون الوردي أو الأحمر للبول:

ينتج اللون الوردي أو الأحمر للبول عن وجود دم في البول، أو حصول جرح في المنطقة التناسلية للإنسان، أو بسبب الدورة الشهرية عند النساء، 

أو بسبب تضخم البروستاتا، أو حدوث التهابات في المسالك البولية، أو بسبب بعض الأورام السرطانية وغير السرطانية، 

كما يعتبر تناول بعض الأطعمة والأدوية سببًا لذلك.

اللون البني الغامق للبول:

عندما يتحول لون البول إلى البني الغامق عند الشخص؛ فإنه قد يكون تناول بعض الأطعمة مثل الفول والصبار وعشبة الرواند، 

أو بعض الأدوية مثل تلك الأدوية المضادة للملاريا، مثل الكلوروكين والبريماكوين، وبعض المضادات الحيوية مثل ميترونيدازول، 

وبعض الملينات مثل الكاسكارا والسنا، كما يمكن أن ينتج اللون البني عن اضطرابات الكلى والكبد.

الحالات التي يستوجب فيها زيارة الطبيب:

هنالك العديد من الأعراض البارزة والتي يستوجب زيارة الطبيب من أجل طلب المشورة والرعاية اللازمة، وهي حالات لا ينبغي تجاهلها، 

إذ تدل عادةً على وجود عارض ما قد يكون مؤشرًا خطيرًا وهي كالتالي:

رؤية الدم في البول:

عند رؤية الدم في البول ينبغي المسارعة إلى زيارة الطبيب، فهي من العلامات التي قد تدل على وجود مشكلة في الجهاز البولي،

 فإما أن تكون هناك عدوى أو التهاب ما لا يمكن تجاهله، وقد تدل أيضًا على وجود حصوة في الكلى، 

عند تجاهل هذه المشكلة قد يعرض الإنسان نفسه للآلام الشديدة في الحالات المتقدمة، وفي حالة وجود نزيف غير مصاحب للألم؛

 فقد يشير بالتالي إلى وجود السرطانات.

بول غامق أو برتقالي:

ليس على الشخص التردد في طلب المساعدة خاصة عندما يتحول لون البول ويصبح غامقًا، أو أن يصبح بني اللون،

 إلى جانب الشعور بالهزال وتغير لون البشرة والعينين إلى اللون الشاحب، مع شحوب لون البراز أيضًا، قد يدل ذلك على وجود إصابة في الكبد أو خلل ما.

عوامل الخطر لتغير لون البول:

هنالك العديد من المؤشرات وعوامل الخطر التي تستوجب الانتباه لها واتخاذ التدابير اللازمة وهي كالتالي:

العمر: 

إنّ التقدم في العمر يزيد من احتمالية الإصابة بأورام المثانة والكلى، وفي الأشخاص الأكبر سنًا يظهر الدم في البول بنسبة أكثر من الصغار،

 وقد يعاني الرجال الذين تزيد أعمارهم عن خمسون عامًا من ظهور الدم في البول، الذي قد ينتج عن تضخم في غدة البروستاتا.

التاريخ العائلي:

 عند وجود تاريخ عائلي لدى المريض فإن احتمالية ظهور الدم في البول تزداد، وذلك مع وجود عدة أمراض مثل؛

 أمراض الكلى أو الحصوات في المثانة.

امراض الكلى
قد يدل تغير اللون على أحد الأمراض التي تصيب الإنسان أو أحد الاضطرابات والأسباب الوراثية،

التمارين والتدريبات الشاقة:

 قد يعاني أي شخص يقوم بعمل تدريبات شاقة من التعرض للنزيف البولي، خاصة عند أولئك الذين يركضون لمسافات كبيرة جدًا،

 فهم أكثر عرضة من سواهم.

خصائص البول الطبيعي:

هنالك العديد من الخصائص التي يتميز بها البول الطبيعي ويمكن إجراء الفحوصات لمعرفة ذلك، والتالية أبرز خصائص البول الطبيعي:

اللون:

 يمكن أخذ عينة لمعرفة لون البول، إذ يكون اللون الطبيعي مائلًا بين اللون الأصفر الباهت واللون العنبري.

اللون الشفاف للبول: 

ويجدر الإشارة هنا إلى أنه عند أخذ عينة البول، فإنه يكون شفافًا في البداية ولكنه يصبح عكرًا مع مرور الوقت.

درجة الحموضة:

 إذ ينبغي أن تتراوح درجة حموضة البول الطبيعية ما بين 4.8 – 7.5.

نسبة البروتين في البول:

 يدل وجود البروتين بنسبة عالية في البول على وجود نشاط ما، أو بذل جهد معين أو الإصابة بأنواع محددة من الأمراض.

سكر الجلوكوز: 

يوجد في البول نسبة معينة من سكر الجلوكوز، وهي نسبة طبيعية نوعًا ما.

الكثافة النوعية: 

تستخدم الكثافة النوعية في قياس تركيز البول.

معرفة نوع الجنين من لون البول:

أصبح شائعًا في الآونة الأخيرة إجراء اختبار بسيط لمعرفة نوع الجنين ويتم ذلك عن طريق، مراقبة لون البول للمرأة الحامل،

 علمًا إن لون البول يتغير عند الحامل بين فترةٍ وأخرى، وذلك لعوامل أخرى أهمها الجفاف، إلى جانب الحالة الصحية لدى المرأة الحامل،

 وبالتالي يعدُّ أمرًا مستحيلًا معرفة نوع الجنين قياسًا للون البول لديها، وما تلك الشائعة إلا خُرافة لا صحةَ لها.

يمكن معرفة نوع الجنين عن طريق إجراء فحص الموجات فوق الصوتية، الذي يعتبر فحصًا آمنًا ودقيقًا إلى حدٍ بعيد،

 كما يمكن طلب عينة في الأسبوع العاشر حتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل، ويتم أخذ هذه العينة من أنسجة الجنين، 

ويمكن اللجوء إلى فحص السائل الأمينوسي الذي تعتبر نسبة نجاحه ودقته هي الأكبر بين كافة الفحوصات.

وفي ختام مقالنا هذا حول أسباب تغير لون البول، نتمنى أن نكون قد وُفقنا في تقديم معلومات شاملة حول الأسباب والدلالات إلى جانب مؤشرات 

الخطر، والعوامل التي تستوجب زيارة الطبيب، والخصائص الطبيعية للبول، وأخيرًا إمكانية معرفة الجنين من لون البول.

المصادر: 1 , 2 , 

إقرأ المزيد:

تكيس المبايض معلومات تهم كل النساء

نقص الحديد في الجسم وطرق علاجه

فوائد الزبيب الأسود وأضراره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى