مرض السكري

مرض السكري

السكري:

 يشمل هذا المصطلح عددا من الاضطرابات التي تمتاز في وجود مشاكل في هرمون
.الانسولين الذي ينتجه البنكرياس بالوضع الطبيعي لمساعدة الجسم استخدام السكر والدهون وتخزين بعضها
.أما مرض السكري فيصيب الإنسان عند وجود مشاكل في انتاج هذا الهرمون ليرتفع مستوى السكر في الدم.

ماهو السكري؟

أسماء اخرى:

السُّكَّري البوال السكري
يشمل مصطلح مرض السكري عددًا من الاضطرابات في عملية أيض الكربوهيدرات أي الهدم والبناء .

 

عملية الأيض الطبيعية:


الكربوهيدرات التي يحصل عليها الجسم من تناول الخبز، والبطاطا، والأرز، والكعك وغيرها من الأغذية العديدة الأخرى تتفكك وتتحلل بشكل تدريجي،

حيث تبدأ عملية التفكك والتحلل هذه في المعدة، ثم تستمر في الاثني عشر (Duodenum) وفي الأمعاء الدقيقة،

حيث تنتج عن عملية التفكك والتحلل هذه مجموعة من السكريات يتم امتصاصها في الدورة الدموية.

الموازنة بين هرموني الانسولين و الغلوكاغون تحافظ على ثبات                         مستوى الغلوكوز في الدم وتجنبه التغيرات الحادة، وتشمل الخلايا 

  المسؤولة عن إفراز هذه الهرمونات ما يأتي:

  •  خلايا الإفراز الداخلي (Internal secretion)

يوجد في البنكرياس خلايا تسمى خلايا بيتا (Beta cells) وهي حساسة جدًا لارتفاع مستوى السكر في الدم حيث تقوم بإفراز هُرمون الإنسولين (Insulin).

الانسولين هو جسر أساس لدخول جزيئات السكر و الغلوكوز إلى داخل العضلات حيث يتم استعماله كمصدر للطاقة،

وإلى أنسجة الدهون والكبد حيث يتم تخزينه، كما يصل الغلوكوز إلى الدماغ أيضًا، ولكن بدون مساعدة الانسولين.

  • خلايا ألفا (Alpha cells)


    تتواجد في البنكرياس أيضًا وتُفرز هُرمونًا إضافيًا آخر يدعى الغلوكاغون (Glucagon)،

    هذا الهرمون يُسبب إخراج السكر من الكبد وينشّط عمل هُرمونات أخرى تعيق عمل الإنسولين.

أصحاب الوزن السليم الذين يُكثرون من النشاط البدني يحتاجون إلى كمية قليلة من الانسولين لموازنة عمل الغلوكوز الواصل إلى الدم،

وكلما كان الشخص أكثر سُمنة وأقلّ لياقة بدنية أصبح بحاجة إلى كمية أكبر من الانسولين لمعالجة كمية مماثلة من الغلوكوز في الدم،

هذه الحالة تدعى مقاومة الانسولين (Insulin resistance)..

أعراض السكري:

تختلف أعراض مرض السكر تبعًا لنوع مرض السكري حيث أحيانًا قد لا يشعر الأشخاص المصابون ببداية السكري (Prediabetes)

أو بالسكري الحملي (Pregnancy diabetes) بأية أعراض إطلاقًا 
أو قد يشعرون ببعض من أعراض السكري من النوع الأول

والسكري من النوع الثاني أو بجميع الأعراض معًا، ومن أعراض مرض السكري :

  •  العطش .

  • التبول كثيرًا وفي أوقات متقاربة 

  • الجوع الشديد جدًا 

  • انخفاض الوزن لأسباب غير واضحة وغير معروفة

  • التعب 

  • تشوش الرؤية 

  • شفاء والتئام الجروح ببطء 

  • التهابات متواترة في: اللثة، أو الجلد، أو المهبل أو في المثانة البولية.

 الأسباب وعوامل الخطر الرئيسة للإصابة بالسكري:


من الأسباب الرئيسة لهذا الارتفاع الحاد عند الإصابة بمرض السكري ما يأتي :

  • السمنة 

  • قلة النشاط البدني 

  • التغيرات في أنواع الأطعمة فالأغذية الشائعة اليوم تشمل المأكولات الجاهزة التي تسبب السكري،

    كونها غنية بالدهنيات والسكريات التي يتم امتصاصها في الدم بسهولة، مما يؤدي إلى ازدياد مقاومة الانسولين .

     الأسباب وعوامل الخطر لمرض السكري النوع الأول:

    في مرض السكري من النوع الأول يُهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن إفراز الانسولين في البنكرياس

    ويُتلفها بدلًا من مهاجمة وتدمير الجراثيم أو الفيروسات الضارة كما يفعل في الحالات الطبيعية عادةً.

    نتيجةً لذلك يبقى الجسم مع كمية قليلة من الانسولين أو بدون انسولين على الإطلاق، في هذه الحالة يتجمع السكر ويتراكم في

    الدورة الدموية بدلًا من أن يتوزع على الخلايا المختلفة في الجسم.

    ليس معروفًا حتى الآن المسبب العيني الحقيقي لمرض السكري من النوع الأول، لكن في الآتي أبرز عوامل الخطر والتي تشمل ما يأتي:

     

  • التاريخ العائلي حيث أن خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول يزداد لدى الأشخاص الذين يُعاني أحد والديهم أو إخوتهم وأخواتهم

    من مرض السكري.

  • التعرض لأمراض فيروسية.

     الأسباب وعوامل الخطر لمرض السكري النوع الثاني:

  • عند الإصابة بمقدمات السكري التي قد تتفاقم وتتحول إلى السكري من النوع الثاني،

    تقاوم الخلايا تأثير عمل الانسولين بينما يفشل البنكرياس في إنتاج كمية كافية من الانسولين للتغلب على هذه المقاومة.

    في هذه الحالات يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية بدل أن يتوزع على الخلايا ويصل إليها في مختلف أعضاء الجسم،

    والسبب المباشر لحدوث هذه الحالات لا يزال غير معروف، لكن يبدو أن الدهنيات الزائدة وخاصة في البطن

    وقلة النشاط البدني هي عوامل مهمة في حدوث ذلك.

     

    لا يزال الباحثون يبحثون عن إجابة حقيقية ودقيقة على السؤال الآتي:

    لماذا تصيب حالتا بداية السكري والسكري من النوع 2 أشخاصًا محددين بعينهم دون غيرهم؟

     

    ومع ذلك هنالك عدة عوامل من الواضح أنها تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، من بينها:

  • العمر: عمر أكبر أو يساوي 45 سنة.

  • الوزن: وزن زائد معرّف على أن مؤشر كتلة الجسم أكبر أو يساوي 25.

  • الوراثة: قريب عائلة من الدّرجة الأولى مريض بمرض السكري.

  • العرق: فئات عرقية معيّنة ومعروفة بخطورة مرتفعة لديها للإصابة بمرض السكري.

  • النشاط البدني: قلة النشاط البدني.

  • ارتفاع ضغط الدّم: حيث يكون أعلى من 90 /140 ملليمتر زئبق.

  • فرط الكولسترول: المقصود هنا ارتفاع الكوليسترول الضار.

  • ارتفاع مستوى ثلاثي الغليسيريد في الدم: وهو أحد أنواع الدهنيات الموجودة في الجسم.

  • أمراض الأوعية الدموية: حيث في حال وجود تاريخ شخصي للإصابة بهذه الأمراض.

  • ولادة طفل ذو وزن كبير: تاريخ شخصي لدى النّساء ولدن أطفالًا ذو وزن أعلى من 4.1 كيلوغرام.

  • سكري الحمل: تاريخ شخصي لسكري الحمل.

  • قيم الهيموغلوبين الغلوكوزيلاتي: حيث أن فحص هيموغلوبين السكر أكبر أو يساوي 5.7%.

  • تحمل الغلوكوز: من لديهم نقص أو ضعف في تحمّل الجلوكوز يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

  • قيم الغلوكوز: من لديهم مشكلة في قيم الغلوكوز في فحص ما بعد الصيام.

     الأسباب وعوامل الخطر لمرض السكري الحمل:


    خلال فترة الحمل تنتج المشيمة هرمونات تساعد الحمل وتدعمه، هذه الهرمونات تجعل الخلايا أشدّ مقاومة للانسولين،

    في الثلثين الثاني والثالث من الحمل تكبر المشيمة وتنتج كميات كبيرة من هذه الهرمونات التي تعرقل عمل الانسولين وتجعله أكثر صعوبة.

    في الحالات العادية الطبيعية يُصدر البنكرياس ردة فعل على ذلك تتمثل في إنتاج كمية إضافية من الانسولين للتغلب على تلك المقاومة،

    لكن البنكرياس يعجز أحيانًا عن مواكبة الوتيرة مما يؤدي إلى وصول كمية قليلة جدًا من الغلوكوز إلى الخلايا،

    بينما تتجمع وتتراكم كمية كبيرة منه في الدورة الدموية وهكذا يتكون السكري الحملي.

    قد تتعرض أية سيدة حامل للإصابة بمرض السكري الحملي، لكن ثمة نساء هن أكثر عرضة من غيرهن،

    أما عوامل خطر الإصابة بمرض السكري أثناء الحمل فتشمل:

  • النساء فوق سن 25 عامًا.

  • التاريخ العائلي أو الشخصي.

  • الوزن الزائد. 

العلاج:

  • علاج مرض السكري من نوع الثاني:

    يختلف علاج السكري من شخص إلى آخر وذلك بحسب الفحوصات المخبريّة الشخصية التي يقوم بها كلّ مريض

    وقيم الغلوكوز في الدم لديهم، حيث وفقًا لمضاعفات مرض السكري التي قمنا بعرضها سابقًا فإن خطورة الإصابة بأمراض وعائية

    مجهرية وأمراضي عالية كلما كان تركيز السكر في الدّم أعلى على مدى فترات طويلة من المرض.

    بالإضافة إلى الأمراض الوعائية القلبية والتي تزداد أيضًا خطورتها كلما كان عمر المريض أكبر والمدة الزمنية لمرض السكري أكبر؛

    لهذا علينا علاج هذه الفئة بشكل جدّي وموازنة قيم تركيز الغلوكوز في الدم قدر المستطاع.

    في علاج هذه الفئة من الأشخاص يجب منع حالات الهبوط الحاد في تركيز السكر في الدم،

    أو الانخفاض الحاد في ضغط الدم، والانتباه إلى الحالة الصحية الشاملة للمريض ومجمل الأدوية التي يُعالج بها،

    بحيث أنه من الممكن أن يعاني المريض بالسكري من أكثر من مرض بالإضافة إلى السكري.

    نستطيع تقسيم علاج مرض السّكري إلى عدّة أقسام:

  • تغييرات في نمط الحياة

    تشمل ما يأتي:

    التغذية الصحيّة والملائمة لهذه الفئة من المرضى.

    الرياضة البدنيّة الموصّى بها من قبل الأطباء المعالجين والتي تلائم كل مريض بشكل خاص بحسب مجمل الأمراض التي يعاني منها

    والتي من الممكن أن تؤثر على القيام برياضة بدنيّة بشكل منتظم وسليم.

    تخفيض الوزن ومؤشر كتلة الجسم الذي من شأنه أن يساعد الجسم في التخفيف من مقاومة الانسولين والتي تسبب مرض السّكري.

 

  • الأدوية المتناولة بشكل فموي

تشمل أبرز الأدوية ما يأتي:

1. الميتفورمين (Metformin): وهو يعد خط علاج أولي خاصةً للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة،

حيث يعمل بواسطة تثبيط إنتاج الغلوكوز في الكبد مما يؤدّي إلى خفض تركيزه في الدّم.


من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذا الدّواء هو الانخفاض في الوزن وتأثيراته على الجهاز الهضمي،

الأشخاص الذين يعانون من أمراض الفشل الكلوي المزمن من الممكن أن يكون هذا النوع من الدواء غير ملائم لا بل ومضر كذلك.

2. السلفونيل يوريا (Sulfonylurea): وهو من الأدوية التي تساعد على إفراز الأنسولين في الجسم بواسطة تغييرات في الشحنة الكهربائية لغشاء

الخلايا التي تفرز الأنسولين.

من التأثيرات الجانبية المعروفة والشائعة لهذه الأدوية هو كسب الوزن الزائد والهبوط الحاد في تركيز الغلوكوز في الدّم؛ لذا الأشخاص المسنين

والمعرّضين لحالات متكررة من الهبوط الحاد في تركيز الجلوكوز الدّم عليهم توخي الحذر من تناول هذه الأدوية والتي من الممكن أن تكون

غير ملائمة لهم.

3. الثيازوليدينيديونز (Thiazolidinediones): هذا النوع من الأدوية يقوم بتحسين مقاومة الإنسولين في الجسم،

وكذلك من الممكن أن يحث على إفراز الانسولين.

4. ميغليتينيد (Meglitinides): هذه الأدوية تعمل بصورة مشابه لأدوية السولفانيل يوريا،

ومن التأثيرات الجانبية المعروفة لهذه الفئة من الأدوية هي كسب الوزن الزائد.

5. مثبّطات أنزيم ألفا – غلوكوز (Alpha-glucosidase inhibitors): تعمل هذه الأدوية بواسطة إبطاء امتصاص السكر في الجهاز الهضمي،

ومن التأثيرات الجانبية المعروفة لهذه الفئة من الأدوية الانتفاخ والإسهال.

6. مثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز- 4 (Dipeptidyl peptidase-4 inhibitor): هذه الأدوية تساعد في عملية تنظيم تركيز الغلوكوز في الجسم،

بشكل عام هذه الأدوية ليست قويّة وليست ذات فعالية عالية لتخفيض الهيموغلوبين الغلوكوزيلاتي بشكل ملحوظ كباقي الأدوية.

هذه الأدوية لا تقوم بزيادة الوزن وكذلك ليست ذات خطورة عالية لحدوث هبوط حاد في تركيز الغلوكوز في الجسم.

7. أدوية الببتيدات الشبيهة بالغلوكاغون (Glucagon-like peptide-1): تعمل هذه الأدوية بواسطة دور البيبتيدات في الجهاز الهضمي على

توازن تركيز الغلوكوز في الدم، من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذا الدّواء تخفيض الوزن، والتقيّؤ، والغثيان والإسهال.

  • الحقن

تشمل ما يأتي:

  1. الانسولين: أصبح العلاج بواسطة الانسولين شائعًا أكثر في الفترة الأخيرة رغم رفض العديد من المرضى تقبّل العلاج بواسطة حقن بشكل يومي،

    ينقسم علاج الأنسولين إلى نوعين:

    1. العلاج بواسطة أنسولين ذو فعالية طويلة الأمد: وهو عبارة عن حقن يومية توفر للجسم كمية الانسولين الأساسية،

      وهو ما يهوّن على المريض قبول العلاج أكثر نظرًا لعدم الحاجة إلى الحقن لأكثر من مرّة يوميًّا،

      ومن الممكن وصف هذا النوع من العلاج مع أدوية أخرى يتم تناولها بواسطة الفم لموازنة المرض بشكل أكثر نجاعة.

    2. وكذلك العلاج بواسطة أنسولين ذو فعالية قصيرة الأمد: وهو الانسولين الذي يؤخذ مباشرة بعد تناول الوجبات اليوميّة

      وعادةً ما يتم ملاءمة كمية الأكل لكمية الانسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده.

  2. البراملينيتيد (Pramlintide): بشكل عام يعطى بواسطة حقن مرافقة للأنسولين.

  • مراقبة تركيز الجلوكوز في الدم

تعد مراقبة تركيز الغلوكوز في الدّم خاصةً في ساعات الصّباح مهمّة وهي عادةً ما تعطينا معلومات حول موازنة المرض لدى أولئك المرضى،

كما وأن الأطباء عادةً يهتمون بهذه التسجيلات كي يقرروا العلاج المناسب للمرضى والحاجة إلى إضافة أدوية أخرى لموازنة المرض بشكل أفضل. 

بالإضافة للعلاج المباشر لتخفيض تركيز الغلوكوز في الدم هنالك علاج لا يقل أهميّة والذي يُعنى بتقليل خطورة الإصابة بالأمراض الوعائية القلبية،

والذي يشتمل على:

  1. الحد من التدخين قدر المستطاع حيث في بعض الأحيان هنالك دورات جماعية منظمة ينصح فيها الأطباء للمساعدة على الإقلاع على التدخين.

  2. علاج فرط ضغط الدم.

  3. علاج فرط شحميات الدم.

  4. العلاج بواسطة الاسبيرين.

  5. اتباع نمط حياة صحي وسليم من حيث الغذاء والرّياضة.

 علاج السكري من النوع الأول

تشمل ما يأتي:

  • مراقبة وتسجيل قيم تركيز الغلوكوز 

لقد أثبتت البحوثات أهمية مراقبة وتسجيل قيم الغلوكوز في الدم بشكل يومي ولأكثر من مرّة،

ومدى مساعدتها في علاج هذه الفئة من المرضى بشكل أفضل، وكذلك لملاءمة جرعة الانسولين المناسبة.

نستطيع مراقبة وتسجيل قيم تركيز الغلوكوز في الجسم بطريقتين:

  1. القياس بواسطة عصا خاصة للإصبع (fingerstick) لقياس تركيز الغلوكوز بواسطة قطرة دم من الأصبع.

  2. أجهزة إلكترونية متطورة تحت الجلد لقياس تركيز الغلوكوز بالجسم بشكل متعاقب وعلى مدار ساعات النهار.

  • حقن الانسولين

ونستطيع أن نقسم العلاج بواسطة الانسولين لهذه الفئة لقسمين:

  1. العلاج بواسطة الانسولين ذو فعالية طويلة الأمد: وهو عبارة عن حقن يومي توفر للجسم كمية الانسولين الأساسية،

    وهو ما يهوّن على المريض قبول العلاج أكثر نظرًا لعدم الحاجة إلى الحقن لأكثر من مرّة يوميًّا.

  2. وهنالك العلاج بواسطة الانسولين ذو فعالية قصيرة الأمد: وهو الانسولين الذي يؤخذ مباشرة بعد تناول الوجبات اليوميّة

    وعادةً ما يتم ملاءمة كمية الأكل وتركيز الغلوكوز في الدم لكمية الانسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده.

  3. علاج السكري الحَملي

بهدف المحافظة على صحة الجنين ومنع حصول مضاعفات خلال الولادة، يجب موازنة مستوى السكر في الدم.

فبالإضافة إلى الحرص على التغذية الصحية وممارسة الرياضة، من الممكن أن يشمل علاج السكري أيضًا متابعة مستوى السكر في الدم،

بل واستعمال الانسولين في بعض الحالات.

يتولى الطاقم الطبي المعالج متابعة مستوى السكر في الدم بما في ذلك أثناء عملية الولادة؛

لأنه إذا ارتفع مستوى السكر في دم المرأة الحامل فقد يُفرز جسم الجنين هُرمون الانسولين بتركيز عالٍ،

مما سيؤدي إلى هبوط مستوى السكر في الدم بعد الولادة مباشرة.

4. علاج مقدمات السكري

يستطيع العديد من المصابين بمقدمات السكري من خلال المحافظة على نمط حياة صحي إعادة مستوى السكر في الدم إلى مستواه الطبيعي

أو على الأقل منع ارتفاعه إلى مستويات مماثلة لتلك التي يتم تسجيلها لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

وقد يكون من المفيد أيضًا الحفاظ على وزن صحي بواسطة ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.

قد تشكل الأدوية في بعض الأحيان بديلًا علاجيًا مناسبًا وفعالًا لمرض وعلاج السكري بالنسبة للأشخاص في إحدى المجموعات المعرضة للخطر،

وتشمل هذه الحالات التي يتفاقم فيها مرض مقدمات السكري أو التي يعاني فيها مريض السكري من مرض آخر سواء كان مرضًا قلبيًا وعائيًا،

مرض الكبد الدهني، أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.

الأدوية المقصودة هنا هي أدوية علاج السكري يتم تناولها فمويًا، مثل: ميتفورمين (Metformin)، وفي حالات أخرى ثمة حاجة إلى أدوية

لموازنة مستوى الكولسترول في الدم وخاصةً من فئة الستاتينات (Statins) وأدوية لمعالجة فرط ضغط الدم.

من المحتمل أن يصف الطبيب جرعة منخفضة من الأسبيرين (Aspirin) كإجراء للوقاية من المرض، ومع ذلك يبقى نمط الحياة الصحي هو مفتاح النجاح.

الوقاية

لا يمكن منع الإصابة بالسكري من النوع الأول، لكن نمط الحياة الصحي الذي يساهم في معالجة مرحلة وأعراض ما قبل السكري،

والسكري من النوع الثاني، والسكري الحملي يمكن أن يُساهم أيضًا في الوقاية منها ومنعها، وتشمل أبرز طرق الوقاية:

  • الحرص على تغذية صحية.

  • زيادة النشاط البدني.

  • التخلص من الوزن الزائد.

  • يمكن في بعض الأحيان استعمال الأدوية فأدوية علاج السكري التي يتم تناولها فمويًا، مثل: ميتفورمين (Metformin)، وروسيغليتازون

    (Rosiglitazone) يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني،

    ولكن يبقى الحفاظ على نمط حياة صحي على درجة عالية جدًا من الأهمية.

مقالات ذات صلة

‫42 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى